منوعات

بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخا صحيا

وكالات

|
قبل 1 ساعة و 37 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

كشفت مراجعة طبية حديثة أن الأشخاص الذين يتوقفون عن تناول أدوية إنقاص الوزن يستعيدون ما فقدوه خلال عام ونصف، وبسرعة تعادل 4 أضعاف سرعة من يفقدون الوزن بشكل طبيعي.

وتعمل أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك ومونجارو وزيباوند عبر محاكاة هرمونات طبيعية في الأمعاء مثل GLP-1، ما يقلل الشهية ويزيد الشعور بالشبع.

وأوضحت الدراسة والتي استعرضت نحو 37 دراسة على أشخاص يتناولون أدوية لإنقاص الوزن، أن المشاركين الذين يتناولون أدوية من فئة GLP-1 فقدوا نحو 14.5 كلغ أثناء العلاج، لكنهم استعادوا 9.5 كلغ خلال السنة الأولى من التوقف عن تناولها.

وكانت زيادة الوزن هذه أسرع بأربع مرات مقارنة بالأشخاص الذين فقدوا وزنهم عبر تغييرات سلوكية ونمط الحياة.

وأوضحت الدراسة أيضا أن المؤشرات الصحية للمشاركين، مثل ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم، تحسنت خلال فترة تناول أدوية إنقاص الوزن، لكن بعد التوقف عن تناولها عادت تلك المؤشرات إلى مستوياتها الأصلية.

وتعمل أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك ومونجارو وزيباوند عبر محاكاة هرمونات طبيعية في الأمعاء مثل GLP-1، ما يقلل الشهية ويزيد الشعور بالشبع.

وأوضحت الدراسة والتي استعرضت نحو 37 دراسة على أشخاص يتناولون أدوية لإنقاص الوزن، أن المشاركين الذين يتناولون أدوية من فئة GLP-1 فقدوا نحو 14.5 كلغ أثناء العلاج، لكنهم استعادوا 9.5 كلغ خلال السنة الأولى من التوقف عن تناولها.

وكانت زيادة الوزن هذه أسرع بأربع مرات مقارنة بالأشخاص الذين فقدوا وزنهم عبر تغييرات سلوكية ونمط الحياة.

وأوضحت الدراسة أيضا أن المؤشرات الصحية للمشاركين، مثل ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم، تحسنت خلال فترة تناول أدوية إنقاص الوزن، لكن بعد التوقف عن تناولها عادت تلك المؤشرات إلى مستوياتها الأصلية.

وفسرت غيتانجالي سريفاستافا من جامعة فاندربيلت في ناشفيل عودة الجسم لوزنه الطبيعي بمفهوم التكيف الأيضي، مشيرة إلى أنه آلية طورها الجسم عبر القرون لإبطاء الأيض والحفاظ على الطاقة في أوقات المجاعة أو الضغط.

وقد يؤثر تذبذب الوزن، أي الزيادة والنقصان المتكرر، على نسبة الدهون إلى العضلات.

ويقول الدكتور روبرت كوشنر، اختصاصي طب السمنة ، إنه لم ير سوى عدد قليل من المرضى الذين تمكنوا من الحفاظ على وزنهم على المدى الطويل بعد التوقف عن الأدوية.

ولا يتوقف أثر التوقف عن تناول أدوية إنقاص الوزن عند الشهية فقط، بل يتولد أثر نفسي لدى الأشخاص، إذ يشعرون بالإحباط بسبب زيادة الوزن مرة أخرى.

ويقول كوشنر إنه يخبر مرضاه أن علاج السمنة لا يختلف عن علاج ارتفاع الكوليسترول أو السكري؛ فعند التوقف عن تناول أدوية خفض الكوليسترول، يرتفع الكوليسترول مجددا، وعند التوقف عن الإنسولين، يعود السكري.

وأثارت هذه النتائج سؤالا حول الفائدة من تناول هذه الأدوية لفترات قصيرة.

ويقول كوشنر إن لديه مرضى يرغبون في تناول هذه الأدوية لفترة محدودة، ويخبرهم بأنهم يحتاجون إلى خطة طويلة الأمد قد تشمل الانتقال إلى دواء أقدم وأرخص لإنقاص الوزن أو البدء في برنامج مكثف لتغيير نمط الحياة.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية